كاتبة صحفية تضع بيوتها الثلاثة تحت إمرة القوات المسلحة
متابعة/الرؤية نيوز
نفت الكاتبة الصحفية سهير عبدالرحيم صحة الخبر الذي نشرته صحيفة الصيحة ونسبته إليها، والذي ادّعى أن أحد أفراد القوات المسلحة استولى على منزلها في أم درمان بعد كسر الأقفال، وأنها وزوجها أصبحا بلا مأوى مع اقتراب شهر رمضان.
وقالت سهير إن ما ورد في الخبر لا يمتّ للواقع بصلة، مؤكدة أنها خارج السودان منذ فترة طويلة، ولا تملك أي منزل في أم درمان، كما أن اسم زوجها ليس عاطف كما ورد في الرواية المفبركة. وأضافت أن نشر صورتها مع الخبر يكشف أن الأمر لم يكن مجرد تشابه أسماء، بل محاولة متعمدة لصناعة مادة مضللة.
وأوضحت سهير عبدالرحيم أنها كانت من أوائل من وضعوا ممتلكاتهم تحت خدمة القوات المسلحة، مشيرة إلى أنها عرضت منزلها في الرواد ليُستخدم في دكّ الميليشيا وإخراجها، كما وضعت شقتيها في الخرطوم (2) وحي النزهة تحت تصرّف الجيش لنشر القناصة عليها عند الحاجة.
وأكدت أن بيوتها الثلاثة كانت وما زالت تحت إمرة القوات المسلحة، رغم محاولات المرجفين صناعة الأكاذيب وتشويه المواقف الوطنية.
