حنبلك في الميديا”.. الشيخ الأمين يفجر مفاجأة ويكشف تفاصيل محاولة ابتزازه من مجموعة “الانصرافي”
في مواجهة علنية جديدة وضعت منصات التواصل الاجتماعي في حالة من الغليان، كشف الداعية السوداني المثير للجدل، “الشيخ الأمين”، عن تفاصيل واقعة ابتزاز تعرض لها من قبل مجموعة ادعت تبعيتها للمؤثر السوداني المعروف بـ”الانصرافي” (والذي وصفه الشيخ في حديثه بـ”الإنحرافي”)، وذلك على خلفية طلب مبالغ مالية تحت غطاء “دعم العودة الطوعية”.
وروى الشيخ الأمين تفاصيل الواقعة مؤكداً تلقيه اتصالاً هاتفياً من شخص زعم انتماءه لهذه المجموعة، طالباً منه دفع مبالغ مالية لصالح برنامج يخص العودة الطوعية، مع استخدام لغة التهديد المباشر في حال الرفض. وبحسب تصريحات الشيخ، فإن المتصل لوّح بسلاح “التشهير الرقمي” قائلاً بعبارة دارجة صريحة: “حنبلك في الميديا”، وهو المصطلح الذي بات يُستخدم مؤخراً للإشارة إلى حملات التشويه المنظمة عبر الوسائط الاجتماعية.
وفي استعراض لرد فعله على هذه الضغوط، أكد الشيخ الأمين أنه لم يتوانَ في مواجهة المتصل، حيث سأله مباشرةً عما إذا كان هذا الحديث يمثل تهديداً رسمياً، ليتنصل المتصل بدوره مدعياً أنه مجرد “ناقل للرسالة”. وأضاف الشيخ بلغة قوية تعكس عدم اكتراثه بالوعيد: “إن كان هذا تهديداً.. فأعلى ما في خيلكم اركبوه”، معلناً رفضه القاطع لتقديم أي تنازلات أو الخضوع لما وصفه بأساليب الابتزاز.
هذه المواجهة تفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات حول تنامي ظاهرة “التهديد بالميديا” واستغلال المبادرات الإنسانية كغطاء لتحقيق مكاسب مادية عبر الضغط على الشخصيات العامة. وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرف الآخر أو الجهات الأمنية لتأكيد هوية المجموعة أو نفي المزاعم التي أوردها الشيخ الأمين في حديثه.
