الرؤية نيوز

تصريحات موسى هلال تثير الجدل حول سودانية قبائل دارفور … مجلس الصحوة الثوري يرد

0 44

أصدر مجلس الصحوة الثوري السوداني، بياناً توضيحياً، السبت، بشأن تصريحات رئيسه موسى هلال، التي أثير حولها جدل خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن بعض المقاطع المتداولة من خطابه أُخرجت من سياقها.

أوضح البيان أن حديث هلال عن التداخل القبلي بين سكان المناطق الحدودية بين السودان وتشاد، جاء في إطار الإشارة إلى واقع تاريخي واجتماعي، فرضته الجوار والحركة السكانية بين قبائل المنطقة.
الشعوب الإفريقية وشعوب الشتات
أكد البيان أن القبائل التي وردت في الخطاب (المساليت، الرزيقات، البني هلبة، البرنو، السلامات، البرقو، التاما، المسيرية، الزغاوة) هي قبائل سودانية أصيلة، ذات وجود تاريخي راسخ، ولا سيما في دارفور، مشدداً على أن الحديث عن امتداداتها السكانية في دول الجوار لا ينتقص من سودانيتها.

أشار البيان إلى أن الحروب والمجاعات في دول الجوار أسهمت في انتقال مجموعات إلى السودان، حيث اندمجت في النسيج الاجتماعي السوداني.

شدد البيان على أن المقصود تحديداً في خطاب هلال هو “أسرة دقلو”، واصفاً إياها بأنها “تشادية ولا علاقة لها بالسودان”، ومربطاً موقفه منها بما وصفه بـ”ممارسات ألحقت أضراراً بالسودان، وأسهمت في إشعال الحرب في 15 أبريل 2023”.

رفض المجلس محاولات تحريف حديث هلال وتصويره على أنه يستهدف قبائل سودانية، معتبراً أن ذلك “مرفوض قاطعاً”.

أكد البيان أن الامتدادات القبلية بين السودان ودول الجوار أمر طبيعي، ولا ينبغي أن يكون موضع تجريم، معتبراً أن المعيار هو احترام الدولة وقوانينها.

أشار البيان إلى أن انتقادات حديث هلال تمثل، بحسب المجلس، محاولة للدفاع عن “مليشيا الدعم السريع تحت غطاء الخطاب القبلي”.

أكد المجلس أن موقف هلال من أحداث 2003 في دارفور كان وقوفاً إلى جانب الدولة والقوات المسلحة، وأن موقفه ذاته هو ما يتبناه اليوم في “معركة الكرامة” ضد الدعم السريع، وليس ضد القبائل.

اختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن السودان وطن لجميع أبنائه، داعياً إلى الفصل بين المواقف السياسية والعسكرية والانتماءات القبلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.